arablog.org

عقيدة الفرسان

موقع آخر في Arablog

الحقيقة وراء رابعة

يوم 14 أغسطس هذا اليوم الذى أصبح أكره الأيام اليا عندما يقترب هذا اليوم أشعر بضيق شديد أتذكر مجزرة رابعة والتى حدثت فى منطقة مدينة نصر وهذه المنطقة بينى وبينها ساعة واحدة للوصول اليها وبالرغم من أستمرار المجزرة لمدة دامت 6 ساعات الا أننى لم أفكر لمرة واحدة فى النزول من بيتى والذهاب لمكان المجزرة للاطلاع على مايحدث كنت متحيرة تماما” هل مايحدث الأن هو مجرد فض اعتصام بالرصاص الحى كما حدث معانا فى فض اعتصام العباسية ومجلس الوزراء أم يحدث ما هو أكثر من ذلك ؟؟؟؟؟ واذا كان هناك ماهو أكثر من ذلك هل من طرف المعتصمين الأخوان ضد الشرطة أم ضدهم من قبل الشرطة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تحيرت كثيرا” ولم أستطع خلال الساعات الأولى من فض الأعتصام تحديد موقفى تجاه مايحدث وحقيقة مايحدث بالتفاصيل  ظليت طوال اليوم أفكر حتى أنتهى اليوم وذهبت للنوم لم أكن مرتاحة فى نومى هذا اليوم حيث أننى على تشوق كبير لمعرفة ماحدث بفض الأعتصام بالتحديد خاصا” مع تضارب الأخبار التى تنشر على مواقع التواصل الأجتماعى والأخبار التى تنشر فى الأعلام حتى ظهرت أمامى في اليوم الثانى من فض الأعتصام هذه الصورة التى جعلتى فى صدمتا” شديدة

الشرطة المصرية تقتل اعزل

الشرطة المصرية تقتل اعزل

ما أذهلنى فى تلك اللحظة هو أننى على مدار اليوم السابق من رؤيتى لهذه الصورة كنت أسمع كثيرا” فى الأعلام عن حجم السلاح الذى واجه به الأخوان الشرطة فى فض الأعتصام لتأتى اللحظة الفارقة فى تفكيرى وأرى شرطى يقتل أعزل ويأخذه على خوانه أثناء سرحانه فيما يحدث حوله ويظهر على وجه علامات عدم الاستيعاب لما يحدث تأكدت فى هذه اللحظة ان الفض لم يكن مثلما صوره الأعلام وأن هناك أبرياء قتلوا ولكن لم أكن أتوقع حجمهم  وظليت أبحث فى جوجول عن صور موثقة من وكالات الانباء لفض الأعتصام لمعرفة حجم الضحايا حتى فوجئت بهذه الصورة

جثث المعتصمين داخل جامع رابعة

جثث المعتصمين داخل جامع رابعة

حقا أذهلتنى تلك الصورة وكانت بمثابة الصدمة الثانية لى فى هذه اللحظة وجدت على شاشات التلفاز مؤتمر لوزير الداخلية “محمد ابراهيم” يتحدث فيه عن ضحايا فض الأعتصام من الشرطة وذكر أن عددهم كان 42 شرطى تأثرت كثيرا لآنهم أيضا مصريين ولكن بما أن الداخلية معتادة على الكذب وتزيف الحقائق ذهبت الى جوجول لآبحث عن صور لضحايا فض أعتصام رابعة من الشرطة والحقيقية أننى لم أجد صورة واحدة مجمعة لهذا العدد وجددت صور فردية لمصابين ووجد صور شخصية لضباط ولكنى لم أجد أى صورة مجمعة للضحايا وحتى الصور الفردية ليست بتلك العدد بل أقل بكثير قارنت بين هذا وذاك تأكدت من كذب الداخلية التى تدعى تسليح الأعتصام بأسلحة ثقيلة وصاوريخ وارباجي وغيرهم ولم تكن هذه صدمتى الأخيرة بل اصدمتت أثناء بحثى بهذه الصورة أيضا

عدد جثث الضحايا داخل مسجد رابعة

عدد جثث الضحايا داخل مسجد رابعة

ومن هنا أدركت جيدا ما حدث بالأعتصام وأدركت أيضا أن الأعتصام لم يكن مسلح والتسليح كان ضعيف جدا وبشكل فردى وأستخدم دافعا” عن النفس وليس النفس فقط بل وللعرض أيضا

تعدى ضابط على امرأة لاصتحابه معه بالقوة

تعدى ضابط على امرأة لاصتحابه معه بالقوة

تعدى شرطى على مصاب بالركل فى العضو الذكرى

تعدى شرطى على مصاب بالركل فى العضو الذكرى

ظننت أن هذه أخر صدماتى وأننى أنتهيت من تحديد موقفى تجاه ماحدث فى فض الأعتصام الذى أؤيد فضه ولن أنتفق مع مطالبه حيث أنها تتعارض مع أرادة الشعب المصرى العظيم الذى عبر عنها بسلمية تامة فى أنتفاضة 30 يونيو التابعة لثورتنا المجيدة ثورة 25 يناير ولكن ما لم أتوقعه وما لم أتخيله هى بشاعة القتل حيث أستخدام نوعا من الرصاص ينفجر داخل الجسم ليكون المشهد الأخير بين الشهيد وذويه هكذا

انفجار بالمخ

انفجار بالمخ

انجار كامل بالمخ وتدمير الجمجمة

انجار كامل بالمخ وتدمير الجمجمة

لن أكن أتوقع أنى أرى هذا المشهد ببلدى مصر فى يوما” من الأيام حيث أننى لم أراه سوى فى فلسطين وسوريا ولكنى بعدما رأيته أدركت حجم ماحدث بالمعتصمين وأدركت أيضا ما سيحدث بنا فى المستقبل القريب من قبل النظام العسكرى القمعى الوحشى

وبعد مرور عاما” كاملا” مازلنا نشتم رائحة دماء رابعة نحتسبهم عند الله شهداء باذن الله وندعوا الله أن يقتص لهم (وحسبنا الله ونعم الوكيل )

10537107_10154493976635331_8967079991249881150_n

« »

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *