arablog.org

عقيدة الفرسان

موقع آخر في Arablog

سجين كل نظام

أنه صائد الفراشات الذى يخشاه كل نظام فهو الشاب المصرى الرائع المناضل الثورى الجدع (أحمد دومة ) بهذه الكلمات القليلة أختزلت دومة لآنى فى الحقيقة قد أكون عاجزة عن وصفه سمعت عنه وعن بطولاته كثيرا” حتى جاء يوما” لآتعرف عليه عن قرب وجدته أنسان بسيط جدا” ينتمى للطبقة المتوسطة يحب الهرج والمرح ضعيف البنية الجسدية ولكنه حقا” سيف للحق على رأس كل فاسد أحببته مثل أخى تماما” وأعتزيت بصداقته دوما” كان دائما السجن يأخذه مننا ونظل نطالب بالحرية له حتى خروجه لنفرح به قليلا ويسجن مرة أخرى

images (4)

عندما نتحدث عن تاريخ هذا الشاب البسيط نجد أن عمره الأن 26 عاما” حيث بدأ نشاطه السياسي وهو أبن ال 17 عاما” كان مشاركا” بارزا” فى جميع الوقفات المنددة بحكم المخلوع مبارك كما أنه أيضا ذهب الى فلسطين عبر الأنفاق للمشاركة فى أنتفاضة 2008 ثم عاد الى وطنه ليستكمل نضاله ضد الفساد بمصر كان سلمى للغاية ولا يحمل الا قوة صوته “صوته” الذى كان ومازال يرعب النظام

1-276328

تم اعتقاله فى عهد مبارك من قبل أمن الدولة فور رجوعه من فلسطين والتحقيق معه  مستخدمين فى ذلك جميع وسائل التعذيب بأمن الدولة ثم صدر ضده حكم بالسجن لمدة عاما” وبالفعل قضى دومة مدة حبسه وأكثر حيث لم يتم الأفراج عنه من قبل أمن الدولة الا بعد مرور ثلاثة أشهر بعد قضاء مدة الحكم حيث نيتهم بعدم خروجه ولكن استسلموا أمام ضغط النشطاء الخارجى للافراج عن رفيقهم دومة

images (3)

وأثناء قيام ثورة ال25 من يناير تم أعتقاله مرة أخرى أيضا من قبل أمن الدولة ولكن مع نجاح الثورة تم الأفراج عن جميع المعتقلين من بينهم دومة وبعد ذلك أستكمل دومة نضاله ضد العسكر حيث بدء أنحراف  مسار اتجاه الثورة وهيمنة العسكر على مصر مرة أخرى فى حين مطالبة الثوار بأن تسلم البلاد للسلطة المدنية وتم اعتقال دومة فى هذا الوقت حيث تنديده بوضع العسكر ورغبتهم الشديدة فى القضاء على الثورة وقمعها للثوار على شاشات التلفزيون وأيضا مشاركته فى أحداث مجلس الوزراء التى قامت فيها قوات الجيش المصرى بقتل الثوار وسحل وتعرية النساء وظل داخل السجن لأشهر ثم تم أخلاء سبيله على ذمة قضية يحاكم عليها حتى الأن

S5201313153225

لم يهب البطل المغوار دومة يوما” سجنهم لم يخف يوما” عتمة الزنازين وخرج ليستكمل نضاله حتى رحيل العسكر وتسليم البلاد لسطلة مدنية ولكن للاسف لم تكتمل فرحتنا حيث تم تسليم البلد للأخوان بصفقة معقودة كان يعلمها الثوار جيدا” وبدأ دومة رحلتا” جديدا” من النضال وهذه المرة ضد الأخوان وليس ضد العسكر كما كانت جميع بطولاته السابقة مع العلم أن دومة من عائلة تنتمى لجماعة الأخوان ولكنه أبقي الحق ومصلحة الوطن على كل شيئ عارض دومة الرئيس المعزول محمد مرسى أثناء حكمه وفى يوم وجه دومة للمعزول رسالة بأنه هارب من السجن ويجب محاكمته على أثرها أتهم دومة بأهانة الرئيس وتم أعتقاله والحكم عليه بالسجن 6 أشهر قضى منهم ثلاثة فقط حتى قامت أنتفاضة 30 يونيو والتى دعا اليها دومة قبل سجنه ودعمها وهو خلف الأثوار

16_09_2014_54248893700_370265

خرج دومة من السجن بعد الانتفاضة العظيمة 30 يونيو ضد حكم الأخوان وهو يحمل شعبية كبيرة جدا” لم يحصل عليها سياسيا” فى مصر من قبل ولكن نرى أن شعبيته هذه كان نقمة عليه وليس نعمة حيث أحب النظام الجديد وهو النظام الحاكم حاليا” استغلال تلك الشعبية فى جذب الشعب لاتجاههم واظهاره للعالم أنه الاتجاه الصحيح الذى لا يختلف عليه أثنان فى مصر ولكن عندما شعر دومة بأن هؤلاء يرتكبون جرائم فى حق الشعب المصرى مثل من كانوا من قبلهم حكم ضميره رافضا” عروض كثيرة مغرية جدا” ومربحة جدا”  من هؤلاء فصرخ دومة مرة أخرة قائلا كلمة حق وهو على أتم الاستعداد لدفع الثمن وبالفعل تم أعتقال دومة مرة أخرى على خليفة قانون التظاهر وتم الحكم عليه بالسجن المشدد ثلاث سنوات

10635756_810001579031514_5889403123512845385_n

قضى منهم حتى الأن عاما” قضاه فى النضال أيضا من داخل محبسه  حتى أصيب دومة بعدة أمراض ناتجة من الاهمال المتعمد لصحته داخل المحبس والتضيق عليه وعدم توفير حياه أدميه له حيث وصلة حالته الصحيه للاصابة بتقرحات فى المعدة وتشققات بالمرئ طولها 7 سنتيمتر  وبالرغم من مرضه والتضيق الأمنى عليه قرر  دومة خوض معركة الأمعاء الخاوية وهو يعلم كم خطورتها على صحته ولكن قرر دومة فى قرار لا يجرأ على أتخاذه الا الأبطال أن يموت أو يحصل على حريته التى يستحقها

Ahmed-Abou-Doma

وبالفعل وكما كنا نتوقع تدهورت حالة دومة الصحية بشكل سريع جدا” عن رفاقه المعتقلين اللذين يخوضون المعركة معه وأصبح دومة فى ظرف 60 يوما” غير قادر على الحركة حيث الأغمائات المتكررة له ونزيف المعدة مع القيئ المستمر حتى للسوائل وأخيرا” ظهر دومة فى جلسته الأخيرة التى يحاكم فيها على خلفية أحداث مجلس الوزراء على كرسى متحرك وبعدها قام المحامى الحقوقى الأستاذ خالد على بزيارته ليفصح للجميع عن حالة دومة الصحية وكانت هذه صدمتنا حيث قال لنا الاستاذ خالد على أن دومة مهدد بالاصابة بالشلل أو بالموت

15_17

ومن وقتها الى الأن يطالبون جميع النشطاء بالافراج الصحى عن أحمد دومة  دون جدوى كما أن زوجته قد وجهت خطاب للرئيس السيسي للافراج عن زوجها الأمر الذى فعلته بعدما ضاقت بها الدنيا وهى قد كانت طرقت كل الأبواب ولا من مجيب  ومع ذلك لم يتم الأفراج عنه وهو بين الحياه والموت ندعو من الله تعالى أن يحفظه لنا أبن مصر البار ويعيده الينا يوما” ما سالما” غانما” نستكمل نضالنا معه  ………………أنه البطل المصرى  أحمد دومة دومت لنا بطلا” يا دومة

images (2)

« »

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *