arablog.org

عقيدة الفرسان

موقع آخر في Arablog

مصر السيسى

شهدت مصر منذ ثورة يناير العديد من المشاهد المؤلمة الناتجة عن حرب الثورة المضادة بداية من فض اعتصام 9 مارس  وكشوف العذرية  هذا هو أول مشهد لتعدى قوات الجيش على الشعب المصرى يشهده جيلنا مرورا” بأحداث 8 ابريل  واعتقال ضباط الجيش المنضمين لمطالب الثورة وقتل شاب فى عمر 16 عام مرورا” بأحداث مسرح البلون وسحل أهالى الشهداء وأعتقالقهم ,أحداث السفارة الاسرائلية , ثم محمد محمود ومجلس الوزراء حيث ماشهدناه من قتل وسحل وتعرية الفتيات والشباب وقتها حتى أحداث العباسية وقتل المتظاهرين أمام وزارة الدفاع وذبحهم فى الشوارع الجانبية ……. كنا نظن أن هذه المشاهد هى أكثر المشاهد رعبا” التى من الممكن أن نراه فى بلدنا ليأتى عهد السيسى بما ما لا نتخيله أبدا” دعونا نتفقد المشهد فى عهد السيسي رئيس مصر الحالى  لنبدأ بحال الجامعات المصرية

الأمن بجامعة المنصورة

الأمن بجامعة المنصورة

هكذا يبدو المشهد للطلاب حين دخولهم من باب الجامعة لتلقى محاضراتهم فى عهد السيسى الأمر الذى يبدو كما ترونه مستفز للغاية حيث تتعامل السلطة مع الطلاب على أنهم مجرمين فتأتى لهم ببلطجية يتعاملون معهم بالعنف الشديد الأمر الذى رفض الطلاب وجوده داخل جامعتهم مؤكدين أنهم طلبة علم وليسوا مجرمين خرجوا الطلاب منذ أول يوم بالدراسة فى تظاهرات منددة بوجود مثل هؤلاء عناصر الأمن بالجامعة وهذا هو حقهم الطبيعى لان هذا الوضع من الأساس يعد غير قانونى وكانت هذه النتيجة

عمر شريف شهيد كلية هندسة جامعة المنصورة

عمر شريف شهيد كلية هندسة جامعة المنصورة

نعم …..قتلوا الطلبة داخل الحرم الجامعى الأمر الذى أثار الذعر بين الطلبة والطالبات بجامعة المنصورة وجعلهم يخرجون مرة أخرى فى تظاهرات تطالب بالقصاص لزميلهم والأفراج عن زملائهم المعتقلون والذى وجهت لهم النيابة تهمة قتل (عمر شريف) الذى قتلته الداخلية أمام أعينهم وهو صديقهم لهذا الحد وصل الظلم للطلاب يعتدون عليهم يعتقولونهم ويقتلونهم ثم يتهمونهم بقتل بعضهم البعض !!!!! هكذا أصبح حال الطلاب بمصر مابين شهيد ومعتقل

اعتقال طالب من داخل الحرم الجامعى

اعتقال طالب من داخل الحرم الجامعى

هذا بالنسبة للطلاب دعونا نتطرق لنقطة أخرى وهو حال الصحفيين فى عهد الرئيس السيسى لنجد أن هذا حالهم باختصار

الصحفيون خلف القضبان

الصحفيون خلف القضبان

حيث يتم اعتقال الصحفيين خلال أى أشتباكات من ضمن حمالات الأعتقال للمتظاهرين مع أن الصحفى لديه تصريح بممارسة عمله وهو تغطية الأحداث الا أن الأمن يتعمد القبض على أى شخص يحمل كاميرا ويمنعه من التصوير بالقوة حتى اذا أبرز هويته الشخصية وكارنيه العمل الذى يثبت أنه صحفى ويمارسه حقوق عمله ففى تلك الصورة الصحفى أحمد جمال زيادة والصحفى احمد مصطفى والمصور الصحفى ياسين صبرى والذى تم أعتقالهم منذ ما يقرب من عام أثناء تغطية أحداث تظاهرات الطلاب بالجامعات لعام 2013 وحتى الأن هم خلف القضبان فضلا عن تعذيبهم أثر القبض عليهم مع علم الأمن بهويتهم الصحفية …… زيادة وصبرى ومصطفى ما هم الا مجرد نموذج لغيرهم من مئات الصحفيين المحبوسين فى مصر

 

والأن سنذهب بالمشهد لحال المعتقلين السياسيين الشباب داخل المعتقلات كيف يعاملون هل يعاملون المعاملة الأدمية التى يكفلها اليهم الدستور والقانون أم يحدث لهم انتهاكات داخل محبسهم ؟؟؟؟ وهذه  كانت هى الاجابة

محمد سلطان 270 يوم من الاضراب دون رعاية صحية

محمد سلطان 270 يوم من الاضراب الكلى عن الطعام دون رعاية صحية

ظل المعتقل محمد سلطان والذى تم أعتقاله لمجرد أنه أحد أبناء قيادات الأخوان مضرب عن الطعام لمدة 260 يوما” دون أى رعاية طبية يرقد داخل محبسه وحيدا” ليلا ونهارا” يفقد الوعى أحيانا” ويعى مرة أخرى من تلقاء نفسه بعد ساعات فى ظل أهمال شديد متعمد من ادارة مصلحة السجون على أمل موته والتخلص منه نهائيا” ويذكر أن سلطان قد دخل فى الاضراب عن الطعام من كثرة التعذيب الذى تعرض له والذى وصل لعمل عملية جراحية له داخل محبسه وبدون بنج بأدوات ملوثة فاهو حال المعتقلين و الصحفيين وطلاب مصر فى عهد السيسى

فماذا عن الأطفال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الأطفال هم جيل المستقبل واذا كان جيلنا يتحمل أخطاء الأجيال السابقة فنحن حتى اليوم ندفع ثمنها من أرواحنا كرامتنا وحريتنا لكن نفعل كل هذا مقابل ضمان حياه كريمة لآولادنا لآطفال مصر لجيل المستقبل  حيث يأتى الأهمال والفساد ويخطف مننا هذا المستقبل كما خطف الحاضر والماضى

أحدثكم عن الطفل يوسف الذى لقى مصرعه داخل فصله الدراسى على (دكة الفصل) الذى قد جلس عليها ليستمع الى دروسه ويدون معلومات الدرس ليفاجئ يوسف باللوح الزجاجى يسقط عليه من شرفة الفصل هذا الحادث الذى سببه الأهمال من ادارة المدرسة ليأتى أهمال الطبيب الذى فحصه بعد الحادث داخل المدرسة ويكمل عليه ليؤدى بحياته الى دار الأخرة والتى أصبحت طموح الشباب والأطفال فى مصر الذهاب اليها للتخلص من كم الظلم اللذين يروه داخل بلدهم

الشهيد يوسف شهيد الاهمال بالمدارس الابتدائية

الشهيد يوسف شهيد الاهمال بالمدارس الابتدائية

لنجد أن الموت كان مصير الطفل الذى ذهب الى المدرسة للتعليم !!!!!! فماذا عن الطفل الفقير الذى ينتمى لآسرة لا تمتلك 70 جنيه مصاريف المدرسة الحكومية والذى لا يجد بديل سوى الشقى والتعب وقهر طفولته لمساعدة أسرته ضحايا الفقر والجهل الذى زرعه نظام العسكر منذ 60 عاما” ؟؟؟؟؟؟ فبدل من أن يجد هذا الطفل المسكين  من يحنوا عليه ويقدم له الرعاية ليصبح فردا” صالحا” للمجتمع كان مصيره السجن

القبض على طفل بائع سيمط

القبض على طفل بائع سيمط

وبعد ما تعرفنا على حال الأطفال فى مصر الجديدة دعونا نتعرف أيضا على حال من سيولد جديدا” فى هذه البلد فمن المتعارف عليه أننا جميعا” تمت ولادتنا بالمستشفيات أو بالبيت لكن الجيل القادم تتم ولادته الأن بالشارع !!!!!!!! نعم النساء اليوم فى مصر تضع مولودها بالشارع وهذا لرفض المستشفيات الحكومية استقبال أى حالة مهما كانت حرجة دون دفع رسوم (واللى مامعهوش مايلزموش) بمعنى أن دخول المستشفيات الحكومية التى تعد مقلب زبالة من الداخل والتى بمفردها تشكل خطر كبيرا” على حياة المريض من الأساس لم يعد مجانيا” كما كان من قبل أى كما قال الرئيس (هتدفع يعنى هتدفع) واليكم سيدة مصرية تلد بالشارع مثل القطط والكلاب

سيدة مصرية تلد بالشارع لرفض المستشفى الحكومى استقبالها

سيدة مصرية تلد بالشارع لرفض المستشفى الحكومى استقبالها

 

لنصل فى النهاية الى حال المواطن بشكل عام لما يعانيه من متاعب يومية من غلاء الأسعار و أزمات سولار وبنزين انقطاع دائم للكهرباء والمياه تصل للانقطاع المستمر لعدة أيام فى بعض القرى والمحافظات للاهمال المتعمد فى المستشفيات والمدارس للانتشار الرشوة داخل جميع المؤسسات الحكومية للمحسوبية فى التوظيف حيث استبعاد أوائل الدفعة للتعين بالنيابات والمحاكم وتعين أبناء القضاه والمستشارين بدلا منهم للتحرش بالشوارع وأخيرا التفجيرات الأرهابية

هكذا أصبحت مصر الجديدة هذه هى مصر السيسى

 

« »

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *