arablog.org

عقيدة الفرسان

موقع آخر في Arablog

أطلقوا الجميلات

عن جميلات سجن القناطر أحدثكم عن الضحكة والانسانية عن ملامح الملاك… عن يارا ,سلوى وسناء.

  يارا سلام: هى الضحكة تعمل بالمبادرة المصرية لحقوق الانسان حاصلة على ماجستير فى القانون خرجت يارا فى مسيرة الاتحادية السلمية معبرة عن رفضها لقانون التظاهر والآحكام التى صدرت على النشطاء الظالمة بموجب هذا القانون وعن هجوم البلطجية على المسيرة لتفريقها كانت يارا فى المقدمة صامدة وقوية واجهت بضحكتها البلطجة ووقفت فى وجه الآمن تهتف حرية وسلمية حتى تم القاء القبض عليها.

يارا دافعت كثيرأ عن حقوق المظلومين لتصبح اليوم هى من بينهم وكانت رسالة يارا الأخيرة أنها تملك فى حياتها ما تستطيع العيش من أجله وستستمر فى الدفاع عن المظلومين وستكمل مسيرتها بعد خروجها من السجن وجهت يارا رسالة السلام هذه للعالم وهى تنور العالم بضحكتها ….

10712832_10152430052973199_614236317728953021_n ثم نتطرق لسلوى : سلوى محرز الإنسانة عرفت سلوى منذ بداية الثورة وحتى اليوم بانسانيتها تعمل سلوى مهندسة معمارية وهذا العمل يعد لها مصدر رزقها الأساسى ومع ذلك نرى سلوى كثيرا” تترك عملها لتذهب  لمصابى الثورة تزوره وتجلس معه لتؤنس وحدته فضلا عن مجهودتاتها الرهيبة فى مساعدة المصابين لتلقى علاجهم بالمستشفيات كانت سلوى تراعاهم وتذهب معهم لجلسات العلاج بالرغم من رجوعها من عملها أخر اليوم منهكة الا أنها كانت ترى راحتها ومتعتها فى مصاحبة المصابين للمستشفيات وتلقى العلاج كانت تشاركهم رحلة كفاحهم نزلت سلوى لمسيرة الاتحادية هى الأخرى رافضة الظلم وقانون التظاهر الظالم مصاحبة لآحد مصابى أحداث محمد محمود وعندما تم الأعتداء على التظاهرة كان هم سلوى هو حماية زميلها المصاب حتى تم القاء القبض عليهما معا” وذلك بعد التحفظ عليهم بقسم شرطة مصر الجديدة أثر ذهابها للقسم بغرض تحرير محضر بالاعتداء من البلطجية على تلك  المصاب الذى كانت سلوى برفقته عقب أنتهاء فض المسيرة واصابته أصابة أخرى بالغة وبعد القبض عليها بذلت سلوى مجهودات كبيرة لخروج المصاب للمشفى بناء على حالته الصحية ونسيت نفسها ولم ترتاح ويهدأ لها بال حتى تم خروجه للمشفى بالفعل هذه هى الجميلة الانسانة سلوى تفكر بغيرها قبل أن تفكر فى نفسها ومساعدة الغير رسالتها بالحياه … 10849907_778766532178003_9208513672800745818_n وأخيرا” نأتى لمن يعجز لسانى وقلمى عن التحدث عليها ولكن قلبى يستطيع وصفها بدقة  هى الملاك :سناء سيف أخر العنقود فى عائلة أل سيف للنضال عندما تنظر الى وجهها الملائكى لاتجد نفسك  الا تبتسم وتقول تبارك الخلاق البريئة ذات  الواحد وعشرون  عاما” التى تقف فى وجه الظلم منذ أن كانت ابنة السابعة عشر عاما”.

نزلت سناء وكانت أحد الداعين للتظاهر ضد قانون التظاهر أتذكر موقفها جيدا” وهى تقف بالقرب من بلطجية الأمن وضباط الشرطة كنت أنا  أطلب منها الرحيل وهى ترفض قائلة (لما أطمن على كل الناس الأول )  وبالطبع هذه تكون  أبنة أحمد سيف ليس بجديدا” عليها فهى واجهت بطش العسكر والاعتقال وهى أبنة السابعة عشر عاما” فكيف لها أن تكون الآن؟؟؟؟ وقفت سناء صامدة كا الأسد ثم تحركت أخر واحدة بالمكان لم تكن خائفة من الغاز والخرطوش وسيوف وعصى البلطجية ولكن كان خوفها على زملائها المشاركين فى دعوتها تم القاء القبض عليها أثر تحركها من الاتحادية وأمام النيابة أذهلت سناء الجميع بأعترافها بتنظيم المسيرة قائلة أنا أخت علاء عبد الفتاح بكل فخر ومثلما تفخر سناء بأبيها وأخيها الأكبر رحل أبيها وهو فخورا” بها أيضا أما عن أخيها مازال يرفع رأسه بها كما أذهلتنا مرة أخرى بصمودها أكثر من شهرين بالأضراب الكامل عن الطعام حقا” أنها البطلة الصغيرة  ومهما قولت لن أوفى  سناء حقها  فهى بالفعل  ملاك الله على الأرض.

images-18766 واليوم وبعد 36 ساعة ينتظرن هؤلاء الفتيات الجميلات مصير ثلاث سنوات من عمرهن وهى مدة الحكم الصادر ضدهم بالحبس على خلفية القانون اللذين قاموا بمواجهته بكل بسالة وصمود  حيث النطق بالحكم فى استئناف حبسهم  صباح يوم الأحد القادم ومن شباب وبنات مصر يوجهومن  نداء للسللطات المصرية      “أطلقوا الجميلات “

« »

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *