arablog.org

عقيدة الفرسان

موقع آخر في Arablog

عساكر الشطرانج

أحدثكم اليوم يا سادة عن الوضع بإختصار فى أم الدنيا اللى مابقتش أدنيا بل أصبحت أد الأخرة من كثرة قتلاها .
الوضع بإختصاراً شديد يتمثل إليكم فى هذه الصورة (صورة الشطرنج) حيث إن فى كل مكان فى بلدى الشوارع العامة ,الشوارع الجانبية ,المدارس,الجامعات,الميادين حتى فى محطات المترو أرى هذا المشهد أينما ذهبت .شباب صغير السن ينبع من وجه نور ,قوة,صمود وحسن وجمال يشبهون الملائكة البيضاء وعلى الجانب الأخر من أمامهم يقف أشباه أوناس بملابس سوداء وماسكات يخفون بها وجوههم هذه هى وسيلة الحماية التى تقدمها إليهم الدولة لحمايتهم من كل الجرائم التى يرتكبونها بهؤلاء الملائكة الصغار حيث عدم التعرف على شخصيتهم أو تصوير وجههم وبالتالى إستحالة تحديد هوية القاتل والمعتدى المتحرش والمغتصب أيضا .
هكذا تحمى الدولة العساكر السوداء بالطبع لإن ورائهم يقطن الملك ,أما العساكر البيضاء فورائهم ما هو أغلى من أرواحهم ورائهم مبادئ وحرية معتقلين ودماء شهداء . الشئ الذى يجعل الطريفين يتمسكون بمواقعهم يقاتلون بعضهم البعض فى تلك الساحة الواقعة بالمنتصف لحماية ما وراء كلاً منهم .
شباب نشأوا وترابوا على الحق والموت فدائه وعسكر نشأوا وترابوا على حماية الملك أيا كان من هو أو ماذا يفعل .
نجد أنه فى أى معركة بين طرفين ما يكون هناك طرف على حق وأخر على باطل كما بالنهاية يكون هناك رابح وخاسر ومن ظن أن الباطل سوف ينتصر على الحق حتماً فقد أساء الظن بالله .
معركتنا مع جنود الدولة تمثل معركة الحرية والعدل والعدالة الإجتماعية ضد القمع والظلم والرأسمالية المتوحشة .ولكن عدونا مسلح بأسلحة ثقيلة تصل إلى الضرب بالطيران فى حين أن العساكر البيضاء لا يملكون من أسلحة سوى القلم والصوت.
ولكن يمتلكون معها الشجاعة والإيمان بالله سبحانه وتعالى وبأياته فى كتاباته من القرأن الشريف والإنجيل. وتلك الأسلحة العظيمة حقاً تكفى لإستمرار هذه المعركة عشر سنوات فضلاً عن الإنتصار فى جولة 25 يناير 2011 وكانت هذه الجولة منذ أربع سنوات وبعد ستة أعوام من النضال وفيها إنبهر العالم بأجمعه بإنتصار العساكر البيضاء رغم ظن البعض بضعف أسلحتهم .
ومازالت العساكر البيضاء تصر على إبهار العالم مرة أخرى وكلهم ثقة فى انتصارهم القريب بإذن الله .
واليوم يرسلون العساكر البيضاء رسالة قوة وصمود من الشارع المصرى لرفقاهم أسرى الحرب داخل سجون العسكر بأنهم صامدين قادرين على إستكمال حلمهم فى هزيمة العساكر السوداء كما يؤكدوا لهم أن صمودهم أيضاً كأسرى حرب هو الإمداد الأساسى لهم لكى يقوا على الثبات كما كانوا لمدة عشر سنوات .
فيا أيتها الأسرى والأسيرات قريباً ستحرركم العساكر البيضاء ولكن بعد الكش ملك .

« »

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *