arablog.org

عقيدة الفرسان

موقع آخر في Arablog

مصر بتفرح

مصر بتفرح هذا الوهم الذى تزعمه وسائل الإعلام المسيس كى تبرز دوراً وهمياً للحكومة الحالية ومن ثم تدارى على كل ما يرتكبه النظام من جرائم فى حق شباب هذا الوطن . فكيف لمصر أن تفرح وهناك أكثر من 7000 شهيد لم يأت بحقهم حتى الأن ؟
كيف لمصر أن تفرح وهناك 41,163 معتقل سياسى فى السجون الجنائية ينكل بهم يعبث بمستقبلهم يعذبون ليلاً نهاراً وتهتك أعراضهم ,كيف لمصر أن تفرح وهناك 582 أبا وأم لم تغمض أجفنهم منذ أشهر يبحثون عن أبنائهم المختفيون قسرياً (المخطفون من قبل الأمن ) .

كانت إسراء الطويل هى بطلة مشهد الإختفاء القسرى الذى إعتادناه فى بلدنا حيث كانت الفتاه الوحيدة من ضمن 163 حالة إختفاء خلال شهرى إبريل ومايو 2015 حتى ظهرت إسراء بعد 18 يوماً لتحل محلها إيمان بسيونى وهى الفتاه الوحيدة المختفية قسريا خلال الشهر الجارى .

دعونى أولاً أروى لكم قصة ” إسراء الطويل ” إسراء طالبة أداب القاهرة فى الثالثة والعشرين من عمرها ,من مصابى تظاهرات يناير 2014 حيث أصيبت أثناء تصوير تظاهرة مصطفى محمود بطلق نارى بالظهر أدى إلى حالة شلل نصفى , ظلت إسراء على الكرسى المتحرك لمدة عاماً ونصف تتابع جلسات العلاج ليلاً نهاراً حتى تمكنت إسراء فى الأوان الأخيرة من التحرك بدون الكرسى المتحرك , خرجت مع زملائها (عمر وصهيب) لتناول العشاء بأحدى المطاعم الشهيرة على كورنيش الزمالك وأثناء خروجهم من المطعم تم خطفهم فى ميكروباص تابع للداخلية وإختفوا قسرياً لمدة 8 أيام حتى ظهور عمر فى سجن العقرب شديد الحراسة ليروى لنا ما مروا به من اقتيادهم لآمن الدولة وتعذيبهم وأخذ الإعترافات منهم بجرائم لم يرتكبوها بالإكراه أثناء التعذيب ,بعدها بأربعة أيام ظهرت إسراء فى نيابة أمن الدولة العليا حيث التحقيق معاها لمدة 18 ساعة متواصلة دون محام من ثم ترحيلها لسجن القناطر وتصنيفها كعنصر خطر على الأمن القومى بالرغم من عجزها عن التحرك بمفردها واليوم وبعد مرور 70 يوماً من إحتجازها فى ظروف غير ملائمة لحالتها الصحية تواجه الطويل مخاطر الإصابة بالشلل النصفى مدى الحياه أما عن طيب السجن فقد قال لها( إنتى عندك عاهة مستديمة ) ردت إسراء أنا اتعالجت وإتحسنت بالفعل على العلاج الطبيى وأحتاج فقط إلى جهاز التنبيه الكهربائى لإستكمال العلاج , فقال لها (مابحبش الجدال يلا على عنبرك )
إسراء الطويل

والأن يأتى دور ” إيمان بسيونى ” فهى عروس الإختفاء القسرى حيث عقد قرانها قبل إختطفها هى وزوجها من قبل الأمن بيوم واحد وثانى يوم إقتحمت قوات الداخلية منزلهم حطموه ثم القوا القبض على محمود ايهاب مع زوجته ايمان بسيونى , بعد 24 ساعة من البحث المستمر عليهم تم العثور على إيهاب فى العناية المركزة بإحدى المستشفيات يعانى من كسر فى العمود الفقرى وكدمات وارتجاج بالمخ وحتى الأن لم يتم العثور على إيمان (العروس)

ايمان بسيونى ومحمود ايهاب

ايمان بسيونى ومحمود ايهاب

هكذا تفرح مصر فى عهد فرعون ………هكذا يزعمون الفرح للتدليس على جرائمهم

« »

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *